حمزة بن الحسن الأصفهاني
6
سوائر الأمثال على أفعل
المخطوط إلى حدّ كبير مع مخطوط تونس « 1 » ، إلّا أن هناك قليل من الفروق . فمخطوط داماد مسطرته 17 سطرا ، بينما مخطوط تونس مسطرته تسعة عشر سطرا ، في 142 ورقة ، بقياس 21 * 16 ، فيما لم يذكر زلهايم عدد أوراق مخطوط داماد . أما العنوان فهو في كلتيّ النسختين منسوب للعلّامة الزمخشري . ويذكر زلهايم أيضا أن مخطوط داماد كتب في حوالي 1000 ه ، فيما ذكر ناسخ مخطوطنا أنه انتهى من نسخه سنة 1039 ه . توجد على غلاف مخطوطنا شروح كثيرة لم أهتد إلى قراءتها كلها ، وفيها عدة تمليكات منها : « المرحوم عبد اللّه بن أبي المنيع ، والمرحوم أبو الحسن علي وانتقاله إلى المرحوم يوسف . . . ثم إلى المرحوم محمد عوف ( عوض ؟ ) الحنفي » ، وجعله « حبسا حراما لا يباع ولا يوهب ولا يورث » . ومن تعليق على الغلاف نقرأ اسم ابن رشيق القيرواني وما مدح به أبو تمام المعتصم : إقدام عمرو في سماحة حاتم * في حلم أحنف في ذكاء إياس ونقرأ أيضا تعليق الكندي على هذا البيت بأنه شبّه الخليفة بصعاليك العرب ، وجواب أبي تمام له : لا تنكروا ضربي له من دونه * مثلا شرودا في الندى والناس كتب المخطوط بخط معتاد ، وعليه تعليقات كثيرة كتبها الناسخ ، ومنها ما يعود لناسخ قبله . وبعض هذه التعليقات تعود إلى العالم الأندلسي القاضي أبي الوليد بن الفرضي ( توفي 403 ه ) ، الذي يظهر اسمه في حاشية وجه الورقة 35 ، باب الخاء . ويبدو أن معظم التعليقات من ابن الفرضي ، حيث يشير المعلّق صراحة إلى مقارنات بين الأندلس والمشرق الإسلامي ، كما أن بعض التعليقات تشير صراحة إلى المؤلف ( حمزة الأصفهاني ) .
--> ( 1 ) زلهايم ، الأمثال العربية ، ص 189 .